المصريين
مرحبا بك في منتدى المصريين


اهل الكرم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="width:800px"><style>.mcrmeebo { display: block; background:url("http://widget.meebo.com/r.gif") no-repeat top right; } .mcrmeebo:hover { background:url("http://widget.meebo.com/ro.gif") no-repeat top right; } </style><object width="800" height="500" ><param name="movie" value="http://widget.meebo.com/mcr.swf?id=AFRITwnoko"/><embed src="http://widget.meebo.com/mcr.swf?id=AFRITwnoko" type="application/x-shockwave-flash" width="800" height="500" /></object><a href="http://www.meebo.com/rooms" class="mcrmeebo"><img alt="http://www.meebo.com/rooms" src="http://widget.meebo.com/b.gif" width="800" height="45" style="border:0px"/></a></div>

شاطر | 
 

 أسرار شخصيتك ... تكشفها أسئلتك!؟ ـ د. حمدي شعيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترافولتا
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 699
تاريخ التسجيل : 15/01/2010

مُساهمةموضوع: أسرار شخصيتك ... تكشفها أسئلتك!؟ ـ د. حمدي شعيب   الإثنين فبراير 15 2010, 03:09

أمسك أحد الموظفين في عناية تامة بدوسيه به بعض الأوراق المهمة والخاصة بالتحاقه بالشركة، وقبض عليها بكلتا يديه؛ لاستشعاره بمدى أهمية تلك الوثائق، ووقف أمام إحدى الماكينات حائراً، ثم أخذ يلتفت يمنة ويسرة عله يجد من يسأله!. فلم يلبث أن جاءت إحدى سكرتيرات المؤسسة، وعلى وجهها ابتسامة واسعة، أطمعته في أن يسألها بلهفة: من فضلك كيف تعمل هذه الآلة؟!. فقالت في أدب ونشاط: يمكنك أن تضع الأوراق هنا، ثم تضغط على هذا الزر!. ثم انصرفت في أدب؛ وهي تخبره: سيدي؛ أنا سعيدة بسؤالك؛ فأي خدمة أخرى؟!. فقال: شكراً!. وقام بوضع أوراقه كلها في الآلة، واحدة واحدة، مع ضغطه الزر، وانتظر مدة؛ ثم ذهب إليها معتذراً ومحرجاً: من فضلك، لا أدري لماذا لم تخرج أي نسخة من النسخ التي كنت أريدها من أوراقي إلى الآن!؟. فصرخت بذهول: يا سيدي؛ لقد كنت تقف أمام آلة قطع الأوراق!؟.
ترجيعات حائرة ... حول الخلل!؟:
قرأت هذه الأدبية الإدارية؛ وحاولت أن اقترب من مشكلة هذا المسكين؛ والعجيب أننا نجد تكراراً لها في مجالات عديدة، وفي أماكن مؤسسية منوعة، ومع شخصيات متعددة!؟.
ولنتسائل معه عن مصدر الخلل الذي جنى به على نفسه:
1-هل كان الخلل في غموض ما يريده؟!. أي في عدم وضوح هدفه. أو أنه لا يعرف ماذا يريد!.
وهذا احتمال مستبعد؛ لأنه كان يريد شيئاً يعلمه جيداً وهو نسخ أوراقه؛ فأمامه فرصة لا تتكرر!.
2-هل كان العيب في الموقع الخطأ؟!. حيث وقف صاحبنا في مكان لا يمت بصله لما يريده!.
وكم منا يصمم على الوقوف في الأماكن الخطأ؛ سواء بقصد أم بغير قصد!؟.
3-هل الخلل عند صاحبنا؛ هو فشله في مهارات الاستفادة من كفاءات الآخرين في تحقيق ما يريد؟!.
أي في عدم إجادة فن توظيف الآخرين في خطته!؟. لقد جاءته السكرتيرة؛ ولكنه لم يستفد منها!؟.
وكم منا يضيع على نفسه الفرص، ويراوح بعيداً عما يهدف؛ لعجزه عن تفعيل المحيطين ليعاونوه!؟.
4-هل خطأه في تصميمه على فعل ما يريد بيده؟!. ولعلها سرية وخطورة أوراقه هي التي دعته لذلك.
وهي صورة بئيسة لما نقع فيه أفراداً ومؤسسات؛ وهي المركزية الشديدة في التنفيذ!.
5-وأخيراً؛ هل كان العيب في السؤال، وطريقته؟!. فلم يسأل: كيف أنسخ أوراقي؟. أو أين آلة النسخ؟.
فن استخراج المعلومة!:
وتأمل هذه المهارة الاستكشافية الذكية للحبيب صلى الله عليه وسلم أثناء أحداث بدر!؟.
وذلك عندما (رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه؛ فلما أمسى بعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص في نفر من أصحابه إلى ماء بدر يلتمسون الخبر له. فاصابوا راوية لقريش فيها أسلم غلامي بني الحجاج وعريض أبو يسار غلام بني العاص بن سعيد فأتوا بهما فسألوهما ـ ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ـ. فقالوا: نحن سقاة قريش؛ بعثونا نسقيهم من الماء. فكره القوم خبرهما ورجوا أن يكونا لأبي سفيان؛ فضربوهما؛ فلما أذلقوهما قالا: نحن لأبي سفيان!. فتركوهما وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد سجدتيه وسلم وقال: إذا صدقاكم؛ ضربتموهما، وإذا كذباكم؛ تركتموهما، صدقا والله؛ إنهما لقريش، أخبراني عن قريش؟!. قالا: هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى والكثيب العقنقل. فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم القوم؟. قالا: كثير. قال: ما عدتهم؟!. قالا: لا ندري. قال: كم ينحرون كل يوم؟. قالا: يوما تسعاً، ويوماً عشراً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القوم ما بين التسعمائة إلى الألف. ثم قال لهما: فمن فيهم من أشراف قريش؟. قالا: عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو البختري بن هشام وحكيم بن حزام ونوفل بن خويلد والحارث بن عامر بن نوفل وطعيمة بن عدي بن نوفل والنضر بن الحارث وزمعة بن الاسود وأبو جهل وأمية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج وسهيل بن عمرو وعمرو بن عبدود. فاقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها). [1]
فتأمل كيف يكون فن طرح السؤال؟!. وتدبر كيف تكون مهارات استخراج المعلومة من بين ثنايا الإجابة عن أسئلتك؟!. وانظر إلى كيفية استنباط الحقائق من أفواه متحدثيك بطريق غير مباشر!؟.
لهذا لا نستغرب هذا الفهم الراقي للفاروق رضي الله عنه: (إني لا أحمل هم الإجابة؛ ولكنني أحمل هم السؤال والدعاء).
فبيت القصيد ومنطلق نجاحنا للوصول إلى هدفنا؛ هو كيفية استعمالنا لأسئلتنا!؟.
ما هو المفتاح السحري للنجاح؟!:
وتذكرت ما قاله أحد أشهر رواد التنمية البشرية (أنتوني روبنز): (أن حسن تقييم الأمور والأحداث والأشخاص؛ هو سر نجاح العظماء المبدعين المتميزين!؟. وأن مرتكزات هذا التقييم الجيد؛ هو فن طرح الأسئلة: فمن مصادر قوتنا الشخصية هو أن نجيد مهارة طرح الأسئلة!؟). [2]
إذن من أبرز مصادر قوتنا التي بها نتحكم في مشاعرنا وتصرفاتنا وسلوكياتنا في كل لحظات حياتنا، ومن ثم قوة تقييمنا لما حولنا من أشخاص وأحداث؛ هو فن استخدامنا للأسئلة!؟.
ويقول ألبرت أينشتاين: (إن أهم شيء هو ألا تتوقف عن طرح الأسئلة).
وذلك لأن (الأسئلة تمثل شعاع الليزر للوعي الإنساني؛ فحاول توظيف قوة هذا الشعاع لتفتيت أية عقبات أو تحديات تواجهك. ثم ما هو الفارق بين الناجحين والفاشلين من الناس؟!. ببساطة شديدة؛ الناجحون هم الذين طرحوا أسئلة أفضل، ونتيجة لذلك حصلوا على إجابات أفضل!؟. والتفكير ما هو إلا عملية طرح الأسئلة والإجابة عليها!؟. لذلك إذا أردنا أن نغير من طبيعة ومستوى حياتنا؛ فيجب أن نغير من نوع الأسئلة عن أنفسنا، وعن الآخرين باستمرار!. ويعد الأطفال دائماً الرواد في طرح الأسئلة!؟. وإن الأسئلة التي تشكل مصيرك؛ ليست فقط تلك الأسئلة التي تطرحها، ولكنها تلك الأسئلة التي تفشل في طرحها!؟. والأسئلة التي تطرحها باستمرار؛ إما أن تخلق الأحباط أو المتعة، السخط أو الإلهام، البؤس أو الراحة!؟.
فاسأل الأسئلة التي ترفع من روحك المعنوية وتدفعك في طريق التميز الإنساني. وابدأ بالأسئلة الإيجابية الملهمة والمتفائلة، والتي تمدك بالقوة والنشاط والسعادة؛ مع أي مشكلة تواجهك، ومع بداية يومك، ومع نهاية يومك!؟. ثم عند نقطة معينة؛ يجب أن تتوقف عن طرح الأسئلة، وتبدأ في عمل شيء ما). [3]
والآن؛ لعلنا نكون قد علمنا أن مصدر الكارثة التي ألمت بصاحبنا وبأوراقه؛ قد أتت من سؤاله!؟.
سرك ... وراء سؤالك!؟:
والخلاصة؛ هي إن أسئلتنا؛ هي نقطة البداية في رحلة تغييرنا النفسي، وشرارة التحفيز الداخلي لتطورنا، والخطوة الأولى على طريق تأثيرنا في الآخرين، وهي كذلك مصدر نجاحنا في الحياة، وهي أيضاً سر تميزنا؛ والأخطر من هذا كله؛ أن أسئلتنا تفضح أسرار شخصياتنا!؟.
(فقل ما هي أسئلتك؛ أقل لك من أنت، أو من ستكون!؟).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سندريلا
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 10/01/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: أسرار شخصيتك ... تكشفها أسئلتك!؟ ـ د. حمدي شعيب   الإثنين فبراير 15 2010, 06:15

شكرا لك على موضواتك الرائعه
واتمنىلك كل الخير والتوفيق


لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
اللهم ارحم ابى وادخله فسيح جناتك
اللهم اغفر لنا وارحمنا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forums.sh2elh.com/index.php
ترافولتا
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 699
تاريخ التسجيل : 15/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: أسرار شخصيتك ... تكشفها أسئلتك!؟ ـ د. حمدي شعيب   الإثنين فبراير 15 2010, 06:32

شكرا ياملكة الاحزان على مرورك الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار شخصيتك ... تكشفها أسئلتك!؟ ـ د. حمدي شعيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصريين :: القسم الاجتماعى والحياه العامه :: منتدى الحوار العام وقضايا المجتمع-
انتقل الى: